شيخ محمد قوام الوشنوي
38
حياة النبي ( ص ) وسيرته
إلى السماء . وعن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال : ولد النبي ( ص ) مختونا ومسرورا قال : وأعجب ذلك عبد المطلب وحظي عنده وقال : ليكونن لابني هذا شأن ، فكان له شأن . وفي رواية : لما ولدت آمنة بنت وهب امّ رسول اللّه ( ص ) أرسلت إلى عبد المطلب فجاءه البشير وهو جالس في الحجر معه ولده ورجال من قومه ، فأخبره انّ آمنة ولدت غلاما ، فسرّ ذلك عبد المطلب وقام هو ومن كان معه فدخل عليها ، فأخبرته بكل ما رأت وما قيل لها وما أمرت به قال : فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة ، وقام عندها يدعو اللّه ويشكر ما أعطاه . قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : وأخبرت انّ عبد المطلب قال يومئذ : الحمد للّه الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه باللّه ذي الأركان حتّى أراه بالغ البنيان * أعيذه من شر ذي شنان من حاسد مضطرب العنان